السيد حامد النقوي

297

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

بعد اوست از درك حقائق و موضح نهايت مجانبت اوست از نيل دقائق چنانچه در مقاصد حسنه بعد تحقيق حديث مدينة العلم گفته و ليس فى هذا كله ما يقدح فى اجماع اهل السنة من الصحابة و التابعين فمن بعدهم على ان افضل الصحابة بعد النبى صلّى اللَّه عليه و سلم على الاطلاق ابو بكر ثم عمر رضى اللَّه عنهما و قد قال ابن عمر رضى اللَّه عنهما كنا نقول و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم حى افضل هذه الامة بعد نبيها ابو بكر و عمر و عثمان فيسمع ذلك رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فلا ينكره بل ثبت عن علىّ نفسه انه قال خير الناس بعد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم ابو بكر ثم عمر ثم رجل آخر فقال له ابنه محمد بن الحنفية ثم انت يا ابت فكان يقول ما ابوك الا رجل من المسلمين رضى اللَّه عنهم و عن سائر الصحابة اجمعين و اين كلام ركاكت انضمام موهون و مطعونست به چند وجه اول آنكه ادعاى اجماع صحابه و تابعين و من بعدهم بر افضليت ابو بكر كذب بحت و زور محضست و به حمد اللَّه بطلان آن بوجوه عديده و براهين سديده در مجلد حديث طير در رد كلام تفتازانى مبين و مبرهن شده و بعد آن مجال احدى نيست كه لب به اين دعوى باطله گشايد و عصبيت و عناد خود را واضح و آشكار نمايد دوم آنكه دعوى اجماع صحابه و تابعين و من بعدهم بر افضليت عمر بعد ابو بكر هم فاسد و باطلست و بعون اللَّه تعالى دلائل قاطعه و براهين ساطعه فساد و كساد آن نيز از ملاحظهء مجلد مذكور و غير آن واضح و لائح ست پس زبان خود را به مثل اين هفوهء باطله آلودن ابواب لوم و ملام ارباب احلام بر روى خود گشودنست سوم آنكه اگر بالفرض و التقدير اجماع صحابه و تابعين و من بعدهم بر افضليت شيخين منعقد هم شده باشد چون حديث مدينة العلم و ديگر ادلهء واضحهء لا تحصى براى ابطال و افساد آن موجودست چگونه آن را صحيح توان دانست زيرا كه هيچ عاقلى اجماعى را كه بر مخالفت نص واقع شده باشد لائق ادنى التفات و قابل اقل احتفال نخواهد ديد چه جاى اجماعى كه بر خلاف نصوص كثيره و احاديث وفيره جناب سرور كائنات عليه و آله آلاف